كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فلعلي أراها.
فضحك عبد الله وقال: ادفعوها إليه (1) .
قال أبو عبيدة: كان على قريش وأسد وكنانة يوم صفين عبد الله بن جعفر.
حماد بن يزيد: أخبرنا هشام عن محمد قال:
مر عثمان بسبخة فقال: لمن هذه؟
فقيل: اشتراها عبد الله بن جعفر بستين ألفا.
فقال: ما يسرني أنها لي بنعل.
فجزأها عبد الله ثمانية أجزاء؛ وألقى فيها العمال ثم قال عثمان لعلي: ألا تأخذ على يدي ابن أخيك وتحجر عليه؟ اشترى سبخة بستين ألفا.
قال: فأقبلت.
فركب عثمان يوما فرآها فبعث إليه فقال: ولني جزأين منها.
قال: أما والله دون أن ترسل إلي من سفهتني (2) عندهم فيطلبون إلي ذلك فلا أفعل.
ثم أرسل إليه: أني قد فعلت.
قال: والله لا أنقصك جزأين من مائة ألف وعشرين ألفا.
قال: قد أخذتها (3) .
وعن العمري: أن ابن جعفر أسلف الزبير ألف ألف.
فلما توفي الزبير قال ابن الزبير لابن جعفر: إني وجدت في كتب الزبير أن له عليك ألف ألف.
قال: هو صادق.
ثم لقيه بعد فقال: يا أبا جعفر! وهمت؛ المال لك عليه.
قال: فهو له.
قال: لا أريد ذلك (4).
__________
(1) الخبر والابيات في ابن عساكر 9 / 35 آ.
(2) تحرف في المطبوع إلى " سفهني ".
(3) ابن عساكر 9 / 35 ب.
(4) وتمامه عند ابن عساكر 9 / 35 ب: قال: فاختر إن شئت فهو له وإن كرهت ذلك فلك فيه نظرة ما شئت فإن لم ترد ذلك فبعني من ماله ما شئت فقال: أبيعك ولكن أقوم فقوم الاموال ثم أتاه فقال: أحب أن لا يحضرني وإياك أحد فقال عبد الله: يحضرنا الحسن والحسين فيشهدان لك فقال: ما أحب أن يحضرنا أحد قال: انطلق فمضى معه فأعطاه خرابا وسباخا لاعمارة له وقومه عليه حتى إذا فرغ قال عبد الله لغلامه: ألق لي في هذا الموضع مصلى فألقى له في أغلظ موضع من تلك المواضع مصلى =